السبت، 12 نوفمبر، 2011

مجنون ليلى

تَذَكّرتُ لَيلى والسنينَ الخَواليا -- وأيامَ لا تخشى على اللهوِ ناهيا
و قَد يَجمَعُ الله الشتيتينَ بَعدَما -- يَظُنّانِ كُلَّ الظّنِ أَنْ لا تَلاقيا
خَليلَيَّ لا و اللهِ لا أَمْلكُ الذي -- قَضى الله في ليلى و ما قَضى ليا
قَضاها لِغَيري و ابتَلاني بِحُبِّها -- فَهَلا بِشيٍ غَير ليلى ابْتَلانيا؟
فَما طَلعَ النَّجمُ الذي يُهْتَدى بِهِ -- ولا الصُّبحُ إلا هَيَّجا ذِكرَها ليا
ولا سِرتُ ميلا مِن دِمشقَ ولا بَدا -- سُهَيلٌ لأهلِ الشامِ إلا بدا ليا
أُحِبُّ مِن الأسماءِ ما وافَقَ اسْمَها -- أو أَشْبَهَهُ أو ما كانَ مِنه مُدانيا
يَقولونَ ليلى في العِراقِ مَريضَةٌ -- فَيا لَيتَني كُنتُ الطَبيبَ المُداويا

مقتطفاتٌ مِن أعذبِ القَصائد في التاريخ العربي؛ قَصيدةُ المؤنسة ل قَيس بن المُلَوَّح (المَعروف بِمَجنون ليلى).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق